الخميس, 04 سبتمبر, 2008
وحدة المادة والروح: من الخصائص الفريدة للإسلام أنه لا يفصل بين المادة والروح، بل ينظر إلى الحياة على أنها وحدة تشملهما معاً، فلا يحول بين الإنسان ومقتضيات الحياة، بل يتولى تنظيم هذه المقتضيات؛ لا يقر الحرمان ولا يطلب تجنُّب الحياة المادية، بل يرسم الطريق إلى رفعة الجانب الروحي من خلال تقوى الله في النواحي المختلفة من حياة البشر، لا من خلال إنكار المطالب الدنيوية، ويحكي عن عباد الله الصالحين:... [اقرأ المزيد]
الخميس, 04 سبتمبر, 2008
نعمتان عظميان
من فضل الله على المسلمين، وتمام نعمته عليهم: نعمتان عظيمتان، تميزت بهما هذه الأمة الخاتمة: (يختص برحمته من يشاء، والله ذو الفضل العظيم).
نعمة خلود القرآن
النعمة الأولى: هي خلود مصادر هذا الدين، وبقاؤها محفوظة بحفظ الله لها، فإن هذه الأمة هي الأمة الأخيرة، التي حملها الله آخر الرسالات، فليس بعد نبيها نبي، ولا بعد قرآنها كتاب، ولا بعد دينها شريعة، ولهذا لم يكل حفظ كتابها إلى أهلها... [اقرأ المزيد]
الخميس, 04 سبتمبر, 2008
لوحي والقرآن
-1 الوحي: أ- تعريفه: -1- لغة . -2- شرعاً ب-كيفية وحي الله إلى رسله: -1- بواسطة جبريل. -2- بغير واسطة. -3- الدليل. جـ- كيفية نزول جبريل بالقرآن على الرسول صلى الله عليه وسلم. -1الحالة الأولى -2الحالة الثانية -3دليل الحالتين -2القرآن: أ-تعريفه: -1- لغه . -2- شرعاً. ب-أسماؤه: -1- القرآن -2- الكتاب -3- الذكر -4- الفرقان. أوصافه: -1- نور -2- مبين -3- هدى -4- شفاء -5- رحمة -6- موعظة-7-... [اقرأ المزيد]
الخميس, 04 سبتمبر, 2008
الخاصة السابعة: تعاليم الإسلام سجل لا يتطرق إليها التحريف :
وأخيراً هناك الحقيقة المهمة الثابتة، تلك أن تعاليم الإسلام في القرآن الكريم باقية على أصولها ونصوصها كما أنزلها الله رب العالمين، يجد الناس فيها الهدى كما أراده الله، دون تحريف أو تبديل في قليل أو كثير، فالقرآن كما أنزله الله قد بقي بين ظهرانينا قرابة أربعة عشر قرناً، ولا زالت كلمات الله هي هي على هيئتها التي أنزلت عليها.
... [اقرأ المزيد]
الخميس, 04 سبتمبر, 2008
نبي r وهذا الخلق:
إن العَلَم الأول والقائد الأوحد لأهل السنة هو محمد r ، ومن ثم فإن أولئك الذين يرغبون سلوك هذا المنهج ويدعون إليه لابد أن يكون لهم نسب وثيق بالنبي r من المحبة والتوقير له وإنزاله المنزلة التي أنزله الله إياها.
ومن الاتباع له r البحث عن هديه وعن سنته وسلوكه r لتقتفى آثارها، ولا يسوغ أبداً أن يطغى اهتمامنا بعَلَم من أعلام أهل السنة - على جلالته وقدره- على اهتمامنا واعتنائنا... [اقرأ المزيد]
الخميس, 04 سبتمبر, 2008
البساطة والمنطقية والقابلية للتطبيق:
فالإسلام دين لا أساطير فيه، وتعاليمه بسيطة وواضحة مفهومة، فهو لا يقرُّ الخرافة ولا المعتقدات التي تنافي العقول السليمة؛ والإيمان بوحدانية الله، وبرسالة محمد -صلى الله عليه وسلم- من ربه، وبالحياة الآخرة هي المبادئ الرئيسية في العقيدة الإسلامية، وكلها قائمة على أساس من الفكر السليم والمنطق الرصين.
وجميع تعاليم الإسلام ترتكز على هذه الأسس الأولية وجميعها... [اقرأ المزيد]
الخميس, 04 سبتمبر, 2008
الإسلام نظام كامل للحياة:
ليس الإسلام ديناً يحصر فعاليته في نطاق الحياة الفردية للإنسان كما هي الصورة المشوهة عنه في أذهان الكثيرين؛ بل هو نظام كامل للحياة البشرية في مختلف ميادينها يرسم الطريق لكل جوانبها، سواء في ذلك حياة الفرد أو الجماعة، وفي جانبيها المادي والروحي، وفي مجالاتها الاقتصادية والسياسية والتشريعية والثقافية والإقليمية والعالمية.
والقرآن يحض الناس على الدخول في الإسلام... [اقرأ المزيد]
الخميس, 04 سبتمبر, 2008
____الإسلام .. لماذا؟
1. لأن الإسلام دين الأنبياء جميعا الذي رضيه الله للبشر أجمعين.
2. لأن الإسلام دين الأنبياء جميعاً، منذ آدم إلى محمد، عليهم الصلاة والسلام.
3. لأن الإسلام خاتمُ الديانات السماوية.
4. ورسول الإسلام خاتمُ رسل الله.
5. وكتابه القرآن آخر الكتب المنزلة من السماء.
6. {أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا... [اقرأ المزيد]
الخميس, 04 سبتمبر, 2008
كلمة بليغة لابن القيم في الرسول الكريم :
يسرني أن أسجل هنا ما ذكره الإمام ابن القيم في كتابه "عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين" حول هذا المعنى الكبير، فأفاض فيه على طريقته، وضرب الأمثلة، وذكر الأدلة، وأشبع القول بمناسبة احتجاج طائفة بسيرته وسنته عليه الصلاة والسلام على فضل الفقير الصابر، واحتجاج معارضيهم بهما أيضا على فضل الغني الشاكر.
يقول ابن القيم:
"وما ينبغي أن يعلم أن كل خصلة من خصال الفضل... [اقرأ المزيد]
الخميس, 04 سبتمبر, 2008
رحمته r تتجاوز حدود عصره:
تتجاوز رحمة النبي r ورأفته بأمته عليه أفضل الصلاة وأتم والسلام ذلك العصر الذي عاشه r ، وذاك الجيل الذي عاشره ليضع r هذه الضمانة لمن بعده فيدعو ربه تبارك وتعالى "اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً فرفق بهم فارفق به، ومن ولي من أمر أمتي شيئاً فشق عليه فاشقق عليه" فيضع r هذا نبراساً وهدياً لكل من يتحمل أمانة ومسؤولية في أمة محمد r أجمع إلى أن تقوم الساعة، ويدعو ربه تبارك... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية
[ الصفحه:1/2 ] لصفحة التالية>>








